Francais
المرشح يترأس مهرجانا انتخابيا في مدينة النعمة


النعمة / الحوض الشرقي / 11 يونيو 2019

ترأس المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني مساء اليوم الثلاثاء في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي مهرجانا انتخابيا كبيرا، شاركت فيه مختلف الفعاليات السياسية والجمعوية الداعمة للمرشح على مستوى الولاية

وخلال المهرجان الانتخابي قدم المرشح المحاور الأساسية لبرنامجه الانتخابي، مركزا على المحور المتعلق بالأمن، حيث قال إنه سيعمل على تعزيز مكتسباتنا في مجال مكافحة الإرهاب من خلال الرقابة الصارمة على التراب الوطني، وانتهاج مقاربة عملية ومتعددة الأبعاد، مشيرا إلى أن ظاهرة الإرهاب المعقدة تستمد جذورها من عدة عوامل يجب التصدي لها جميعا

ونبه إلى أن المقاربة الأمنية التي أعتمدتها موريتانيا خلال السنوات الأخيرة كانت ناجعة في إبعاد خطر الإرهاب عن بلادنا، مشيرا إلى أن هذه المقاربةكانت محل إشادة وتقدير من طرف دول العالم.

وأوضح المرشح أنه سيعمل على تحقيق تطلعات الشباب الموريتاني من خلال خلق بيئة لتوظيف طاقاته، عبر إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل المطروحة على مستوى هذه الشريحة مما يعزز دورها في عملية التنمية والبناء.

وأكد أن برنامجه الانتخابي سيترجِم هذه الحلول عبر انتهاج سياسات قطاعية فاعلية تهدف إلى توسيع القاعدة الإنتاجية للبلد، خصوصا في القطاعات ذات القدرة العالية على التشغيل وامتصاص البطالة، و تشجيع المبادرات الشبابية والمواكبة الفاعلة لهذه المبادرات، و تسهيل الحصول على التمويل القصير والمتوسط المدى، و العمل على وضع إطار محفز يشجع المؤسسات على استيعاب المزيد من الشباب.

وقال المرشح محمد ولد الغزواني، إن محاربة الفقر والقضاء على الفوارق ستكون ضمن أولوياته كما ستشـكل محاربة البطالة وتعزيز إجراءات الحماية الاجتماعية محاور أساسية خلال مأموريته، متعهدا بالعمل على تعزيز دور المرأة ومساعدتها لتصل إلى المكانة اللائقة بها، و بزيادة رواتب مختلف موظفي عمال الدولة و المتقاعدين وبتعميم التأمين الصحي ووضعَ آلية فعالة تتكفل الدولة بموجبها بالمعوزين و المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار المرشح إلى أن قطاع التعليم الذي يعتبر حجر الأساس لتقدم الامم وإزدهارها، يحظى بمكانة خاصة في برنامجه الانتخابي، حيث سيعمل على وضع مقاربة تشاركية لتعزيز أداء هذا القطاع تراعي الواقع المادي والمعنوي لطواقم التدريس وتوفر مختلف المستلزمات الضرورية سعيا لخلق مدرسة جمهورية تخرج الأجيال القادرة على المساهمة بفاعلية وفي مختلف المجالات والتخصصات على ترقية البلد والنهوض به.

ونبه إلى أن قطاعات الزراعة والتنمية الحيوانية ستولى عناية خاصة عبر توجيه استثمارات عمومية معتبرة إلى هذه القطاعات التي تعتبر مجالات حيوية في اقتصادنا الوطني لنظرا لعدد المواطنين الذين يعتمدون عليها، مشيرا في هذا الإطار إلى أن ولاية الحوض الشرقي ونظرا لكونها زراعية ورعوية بامتياز يمكن أن تشكل قطبا تنمويا مهما ومصدرا لتوفير المحاصيل الزراعية ومختلف المنتوجات الحيوانية.

وأشار إلى أن هذه الولاية ستستفيد خلال مأموريته في حال فوزه من ضمن أمور أخرى من بناء طريق يربط عاصمة الولاية بمقاطعة أمبيكت لحواش، وبناء طريق آخر يربط مقاطعة أمرج بمركز عدل بكرو الإداري، وتعزيز التنمية الحيوانية في هذه الولاية من خلال زيادة البند المخصص لهذا القطاع في ميزانية الدولة،

وطالب المرشح سكان ولاية الحوض الشرقي بالتصويت له في اقتراع 22 يونيو الجاري، متعهدا بالعمل وبإخلاص بالدفع بهذا البلد وبكل مكوناته نحو التنمية والتقدم والازدهار.


تابع كل المقالات ذات الصلة بـ : مهرجانات

للتوصل بأحدث الأخبار ، اشترك في القائمة البريدية

جديد الأخبار